"مدونة روايات واقعية تقدّم لكِ قصصًا مشوقة وحقيقية مليئة بالمشاعر والعِبر. هنا ستجدين روايات رومانسية، درامية، غامضة، وأحيانًا مرعبة، تُحاكي الحياة بواقعية وتلمس القلوب. كل قصة تُكتب حصريًا بقلم أمنية راضي لتأخذك في رحلة من الأحاسيس المليئة بالمفاجآت. إذا كنتِ من عشاق الحكايات التي تبقى في الذاكرة، فهذه المدونة هي وجهتك المثالية."
السبت، 29 مارس 2025
عندما ياتي العوض
الجمعة، 28 مارس 2025
حب رغم الخداع
الخميس، 27 مارس 2025
تحت المطر
تحت المطر
كانت ليلة ممطره، برق ورعد يضيئان السماء، وامطار تنهمر بغزارة. كنت راجعة من الشغل متأخرة، والشوارع شبه خالية. لأول مرة في حياتي، غضب بالخوف. الهواء كان مثل السكاكين البارد مدمرًا للعظام، وشعرت أن هناك من يراقبني. كنت بكذب نفسي أنه مجرد وهم، ولكن مرهه واحد فقط على الارض
حسيت بحد بيمسك فيا وبيقولي
— "قومي...خلي بالك!"
رفعت رأسي، كان رجلاً غريبًا، بما في ترددت، ثم سأله بصوت مرتجف:
— "أنت مين؟"
ابتسامة عريضة:
— "مش مهم أنا مين... الأهم إنك ما نصش لوحدك في الليل."
فضلنا مشين مع بعض آخر ما لدينا من بناء
كيف ظهر من العدم؟ الراجل الغريب .
مسكني بقوه ان انا اصرخ وابعد عنه .
... لكني كنت أضعف من قبضة الحديد اللي كان مسكني بيها
كل شيء بعد ذلك كان كابوسًا مظلمًا، وانتهى بي مرمية في بيت مهجور، مغتصبه هدفه وحشيه، والدموع تحرق قلبي قوميت بكل ضعف ومشيت في الشارع وأنا مرعوبه وأخيراً ما وصلت البيت امي اول ما شفتني، بستلي بفزع .
— "مريم... مين اللي عمل فيكي كده؟!"
لكن لم يكن هناك إجابة.
معرفتش ارد عليها اقول ايه ما انا مشوشه
بين الحلم والواقع
لقد توقعت أن الأسوأ قد انتهى، ولكن كان مجرد بداية. كل ليلة، كنت أرى نفس الحلم، أركض تحت المطر، ذلك الرجل يلاحقني، يمسكني، ويهمس لي:
— "أنتي ملكي ...وحشتيني!"
لا كنت دمي من النوم كنت بلاقي كامات جديدة على جسمي:
كنت أقول لنفسي اهدى وماما تقولي
— "ده كابوس، اقري قرآن يا بنتي وصلي قبل النوم."
لكن الكابوس لم ينتهِ.
يوم 16 يناير، حسيت بألم فظيع، جزء مني يمزق. امي اتفزعت لبستني، وذهبت بي إلى المستشفى.، نظر الطبيب إليّ بدهشة وقال:
— "إنتِ حامل..."
كانت الصدمة كالصاعقة.
— "مستحيل! أنا..."
شرعيت أمي وهي تصرخ:
— "بنتي لسه بنت! إزاي حامل؟!"
لكن الحقيقة كانت أمامنا، بلا تفسير. يشير الطبيب إلى أن الحمل غير طبيعي، مشوه، ويشكل خطرًا على حياتي.
لكن الأسوأ لم يكن هنا... بل في الليلة التالية.
اللقاء الأخير
حلمي أسير تحت المطر مجددًا، لكن هذه المرة، كنت أكثر وعيًا. لم أهرب. اعتبره بتهب، وسأله بصوت ثابت:
— "أنت مين؟"
ابتسم وقال:
— "أنا اللي اخترتكِ... أنا ابنكِ!"
غلا الدم في عروقي.
— "ابني؟ لا! أنت مجرد وهم!"
وقال بصوت عميق:
— "أنا جزء منكِ، لكنك تحاولين نسياني. لو تخلصتِ مني، ستدفعين غاليا!"
ونتيجة لذلك، وجدت سريرا نفسيا في المستشفى، ومؤشرات حولي، وأمي تبكي .
— "يا مريم، انتي كويسه بالله عليكِ!"
كنت عاجزة.
وفي النهاية، لم يكن لدي خيار. وقررت اسيب الحمل، ولكن منذ ذلك اليوم، لم تعد حياتي كما كانت. امي رحلت من الصدمة، وبعدني وحدي،... هل كان كل ذلك حقيقيا؟ أم أن المطر يقضي معه سرًا ولم تكتشفه بعد؟
كل يوم اسمع صوته في أحلامي، صوت مرعب تحت المطر:
"أنتي ملكي!"
---
سر ليلي🫣
أنا اسمي سلمى… صحفية لسه في بداية مشواري، عمري 25 سنة. من وأنا صغيرة وأنا بحب أقرأ عن الحكايات الغامضة والبيوت القديمة اللي بيقو...
-
كانت ليلى فتاةً جميلةً ومتعلمة، لكنها كانت مغرورة لأبعد الحدود، ترى نفسها أفضل من الجميع، وأنه لا يوجد رجل يستحقها. كانت تزدري من حولها، حتى...
-
في زقاقٍ صغيرٍ بأطراف المدينة، وُلدت رغد، فتاة طموحة لا تعرف المستحيل، تؤمن أن بالحب والعمل تُبنى القصور، حتى وإن كانت في البداي...
-
في قرية هادئة، كان "كريم" شاب بسيط، طيب القلب، طموح بشكل يفوق عمره. أحب ابنة خالته "يمنى" من طفولته. كانت أو...